مجزرة مروعة يرتكبها النظام السوري في مخيمات إدلب

ذكرت مصادر محلية مطلعة في مدينة إدلب، أن قوات النظام السوري ارتكبت مجزرة مروعة عبر استهداف مخيمات المهجرين في ريف إدلب، بعشرات الصواريخ الفراغية، ما أدى إلى سقوط ثمانية قتلى ونحو 75 جريحاً، بينهم نساء وأطفال.
وكشف مراسل وكالة "المجس" في ريف إدلب، ‘عن وجود عدد كبير من الجرحى جراء القصف الصاروخي على مخيم "مرام" للنازحين غربي إدلب، بعضهم حالته خطرة، ما يرجح ارتفاع حصيلة الضحايا، إلى أكثر من ثمانية خلال الساعات القادمة.
وقال المراسل إن ميليشيات النظام السوري المتمركزة في منطقة سراقب استهدفت بأكثر من 30 صاروخاً، مخيم مرام للنازحين في منطقة "كفر جالس" على أطراف مدينة إدلب، وذلك بالتزامن مع غارات صاروخية للطيران الروسي على مناطق متفرقة من إدلب.
من جانبهم بث ناشطون صوراً لبعض الصواريخ التي لم تنفجر داخل خيام النازحين وفي محيطها، مؤكدين خلو المنطقة من أي وجود عسكري للفصائل المحلية، وأن التجمعات تخص النازحين فقط، وتستخدم كمجمعات سكنية لهم.
فيما قالت منظمة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" إن القصف الصاروخي من ميليشيا النظام وروسيا استهدف مخيمات "مرام، واطن، وادي حج خالد، محطة مياه كفر روحين، مخيم قرية مورين، مخيم بعيبعة" إضافة لاستهداف بعض الأراضي الزراعية.
ووثق فريق "منسقو استجابة سوريا" حصيلة ضحايا القصف الصاروخي على المخيمات، مشيراً إلى استهداف تسعة مخيمات مجاورة لبعضها بعضاً، وسط حركة نزوح جديدة لمئات النازحين.
وذكر بيان فريق الاستجابة، أن أعداد الضحايا المدنيين في حصيلة أولية بلغ ثمانية بينهم طفلان وامرأة، إضافةً إلى إصابة 75 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، مبيناً أن أكثر من 22 خيمة تعرضت لأضرار مادية كبيرة، حيث بلغ عدد العائلات النازحة المتضررة من القصف الأخير، أكثر من 3 آلاف و488 عائلة.
وشدد الفريق على أن تكرار عملية قصف المخيمات منها مخيمات مدعومة أو مشيدة من قبل الأمم المتحدة، من قبل جميع الأطراف وأبرزها النظام السوري، أصبحت مثيرة للقلق بشكل كبير، وتثبت عدم التزام الجهات العسكرية كافة بمنع استهداف المدنيين وخاصة المخيمات.
وطالب البيان بفتح تحقيق دولي واسع وكامل يمتاز بالحيادية والشفافية المطلقة حول الجرائم الأخيرة التي ارتكبت من قبل قوات النظام السوري وجميع الأطراف، مبيناً وجود عمليات قتل خارج القضاء للمدنيين المقيمين خارج سيطرة النظام السوري، بالإضافة لعمليات تغيير ديمغرافي للسكان، وتدمير للمنشآت الحيوية التي أثبت الأمم المتحدة حياديتها وأقرت بمنع استهدافها.
من جهتها أعلنت فصائل "الفتح المبين" استهداف تجمعات لميليشيات النظام في منطقة سراقب ومحاور سهل الغاب بريف حماة الغربي، براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، رداً على المجزرة التي نفذتها الميليشيات صباح اليوم.