علمت وكالة "المجس" من مصادر محلية مطلعة، بحصول عمليات ابتزاز وترهيب طالت أهالي منطقة "خربة الورد" و"حجيرة" المحاذيتان لمنطقة السيدة زينب، من قبل ميليشيا "لواء الباقر" وذلك بهدف إجبار الأهالي على بيع منازلهم لعناصر الميليشيا، بهدف توطينهم في المناطق القريبة من السيدة زينب.
وأحصت المجس وفقاً للمصادر تسجيل 20 حالة بيع لمنازل وأراضي في منطقتي حجيرة و خربة الورد لصالح قيادة الميليشيا، وذلك عبر اعتقال قرابة 7 أشخاص وإجبارهم على بيع ممتلكاتهم مقابل إخراجهم من السجن بالإضافة لدفع مبالغ مالية بسيطة مقارنةً بأسعار المنازل والعقارات في المنطقتين المذكورتين.
وبيّنت المصادر أن الميليشيا اعتقلت مؤخراً عائلة في "خربة الورد" مؤلفة من ثمانية أفراد، بينهم امرأة وطفل، وذلك بعد الاعتداء عليهم من قبل عناصر متطوعين في “لواء الباقر” التابع لميليشيا حزب الله اللبناني، مشيرةً إلى أن العناصر اعتدوا على العائلة وضربوا الرجال والنساء والأطفال وحطموا أثاث المنزل، إثر خلاف مع صاحب المنزل الذي رفض بيع منزله لهم.
وشددت المصادر على أن سياسة استملاك الأراضي ومصادرتها، أو شرائها بأسعار زهيدة، باتت سياسة ثابتة للميليشيات الإيرانية في المناطق المحاذية لمنطقة السيدة زينب الشيعية، وذلك في إطار سياسة إيران الرامية إلى توطين الشيعة في السيدة زينب والمناطق المحاذية لها.
ولفتت المصادر أن سياسة الميليشيات الإيرانية في المنطقة، خلقت حالة من التململ والغضب في أوساط المدنيين القاطنين في المنطقة، مبينةً أن الخلافات والانتهاكات تزايدت مؤخراً في المنطقة بسبب الانتهاكات المستمرة من الميليشيات ضد الأهالي من المكون السني.