بعد ارتدائهم الزي الرسمي لقوات النظام السوري
وتسهم المعابر في جلب موارد مالية إضافية لقسد
على الرغم من التعاون العسكري بين قسد والنظام
الميليشيات الإيرانية اعتمدت تكتيك جديد في التجنيد، يتضمن ضم عناصر من فئة النساء
الفلتان الأمني وانتشار الميليشيات المسلحة
مستغلةً الفراغ الروسي الذي خلفته الحرب في أوكرانيا،
بهدف تجنيد المزيد من العناصر المحليين من أبناء تلك المناطق
على خلفية انكشاف مدى الهشاشة العسكرية لمؤسسات الجيش الوطني المعارض،